ما هو ‏التهاب العصب الدهليزي وكيف يعالج؟

ما هو ‏التهاب العصب الدهليزي وكيف يعالج فيما يلي، سنتعرف على التهاب العصب الدهليزي وكيفية علاجه:

التهاب العصب الدهليزي

التهاب العصب الدهليزي هو اضطراب يؤثر على عصب في الأذن الداخلية يسمى العصب الدهليزي.

يرسل هذا العصب معلومات عن توازن الجسم من الأذن الداخلية إلى الأذن الداخلية.

عندما يكون هذا العصب ملتهبًا، يتم تعطيل فهم الدماغ لمفهوم التوازن وتغيير طريقة تفسير الدماغ للمعلومات، مما يؤدي إلى أعراض مثل الدوار المفاجئ والشديد والدوخة ومشاكل التوازن والغثيان والقيء.

يحدث التهاب العصب الدهليزي في الأفراد من جميع الأعمار، ولكن نادرًا ما يتم الإبلاغ عنه عند الأطفال وقد يبدأ بنزلة برد أو إنفلونزا أو.

علامات وأعراض التهاب العصب الدهليزي

فيما يلي بعض علامات التهاب العصب الدهليزي وأعراضه:

  • الدوخة أو الدوار.
  • الشعور بعدم الثبات وعدم التوازن، مما يجعل من الصعب البقاء منتصبًا أو السير في خط مستقيم.
  • الشعور بالمرض
  • فقدان السمع.
  • رنين في الأذن
  • صعوبات التركيز.

بشكل عام، قد تستمر الأعراض الأكثر شدة مثل الدوار الشديد والدوخة لمدة يومين. خلال هذين اليومين، تجعل هذه الأعراض من الصعب أداء الأنشطة اليومية.

يتعافى معظم المصابين بالتهاب العصب الدهليزي ببطء، ولكن عمومًا قد يستغرق وقت الشفاء حوالي ثلاثة أسابيع.

قد يعاني بعض المصابين من مشاكل الدوخة التي قد تستمر لعدة أشهر.

تشخيص التهاب العصب الدهليزي

يتم تشخيص التهاب العصب الدهليزي بإحدى الطرق التالية:

  • تصوير الرأرأة بالفيديو، والذي يقيم عمل الأذن الداخلية.
  • قياسات الصوت والمقاومة: للتأكد من عدم وجود ضعف في القوقعة أو الأذن الوسطى.
  • الفحص العصبي العادي: حيث يقوم الطبيب بمراقبة الأعراض على مدى أيام قليلة ؛ مع انخفاض الإحساس بالدوران. أعراض عصبية مثل: لكن الشعور بعدم التوازن قد يستمر لبعض الوقت.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: إذا كان الدوخة مصحوبة بصداع غير عادي وأعراض عصبية مثل تداخل الكلام أو ضعف العضلات أو فقدان الوعي، فيجب إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ لاستبعاد أي أمراض.

علاج التهاب العصب الدهليزي

نذكر طرق العلاج المستخدمة في علاج التهاب العصب الدهليزي فيما يلي:

  • مضادات الهيستامين وأدوية دوار الحركة: قد يصف لك طبيبك مضادات الهيستامين أو أقراص دوار الحركة لمدة تصل إلى 3 أيام. لا تأخذ هذه الأدوية لفترة أطول لأنها يمكن أن تبطئ من تعافيك.
  • المضادات الحيوية: قد يكون سبب التهاب العصب الدهليزي هو عدوى فيروسية، مثل البرد أو الزكام، لذلك لن تساعد المضادات الحيوية، لكن قد يصف لك الطبيب المضادات الحيوية إذا كان يعتقد أن العدوى بكتيرية.
  • إعادة التأهيل الدهليزي: سلسلة من التمارين التي يمكن أن تساعد في إعادة التوازن. يجب على الشخص المصاب القيام بالتمارين فقط تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.
  • الأدوية المضادة للفيروسات: إذا اعتقد الطبيب المختص أن حالة الشخص ناتجة عن القوباء المنطقية، فيمكن وصف دواء مضاد للفيروسات.
  • المنشطات: على الرغم من أنه يمكن إعطاء بريدنيزون أو أنواع أخرى من الستيرويدات للمساعدة في تسريع الشفاء، إلا أن هذه الأدوية لم تثبت بشكل قاطع أنها تساعد في النتيجة النهائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *