طريق قراءة نشرة الدواء ومعرفة التعامل مع الأدوية

وفقًا لقوانين الصيدلة في معظم البلدان المتقدمة، يجب إرفاق نشرة للمستهلك بكل عبوة دواء. يجب أن تحتوي النشرة على جميع المعلومات حول الدواء ومادته الفعالة، مثل:

  • المقادير: ما هي المواد الفعالة وغير الفعالة في الدواء؟
  • كيفية تناول الدواء: ابتلع، تمتص، ضعه، ألصق، استنشق، احقن وغير ذلك.
  • إرشادات حول متى لا تتناول الدواء: الحالات الطبية التي يحظر فيها الدواء.
  • تحذيرات عامة لاستخدام هذا الدواء: هل يلزم إجراء اختبارات الدم أو اختبارات أخرى قبل البدء في استخدام هذا الدواء؟ هل هناك أنشطة لا ينبغي القيام بها أثناء استخدام هذا الدواء مثل القيادة.
  • هل يمكن أن تكون هناك مضاعفات أو تأثيرات مختلفة على نشاط الدواء عند دمجه مع أدوية أخرى؟
  • الآثار الجانبية للدواء: في هذا القسم عن الشركة المصنعة، تم ذكر جميع الآثار الجانبية المحتملة لهذا الدواء، حتى لو كانت هذه الآثار الجانبية نادرة جدًا.
  • الجرعة: ما هي جرعة الدواء الموصى بها حسب العمر والوزن. في بعض الأحيان لا توجد توصية موحدة، وبالتالي فإن التوجيهات يجب أن تأخذ الجرعة وفقًا لتعليمات الطبيب.
  • تعليمات التخزين: في أي ظروف يجب تخزين الدواء من أجل الحفاظ على فعاليته لفترة طويلة.
  • مواعيد تناول الدواء: يجب تناول الدواء قبل الأكل أو بعده، هل الدواء منوم، لذا ينصح بتناوله ليلاً.

وفقًا للتعليمات التي تظهر في نشرة الدواء المرفقة للمستهلك، يجب عليك قراءة النشرة بأكملها قبل البدء في استخدام الدواء. لسوء الحظ بالنسبة لمعظم الناس، لا يتم فهم أجزاء كبيرة من النشرة، لذلك يميلون إلى التخلص منها فور فتح علبة الدواء.

ما هو المهم عند قراءة نشرة الدواء المرفقة؟

ومع ذلك، قبل البدء في استخدام الدواء، يجب أن تقرأ على الأقل عددًا من الأجزاء المهمة بشكل خاص من نشرة الدواء التي تأتي مع المستهلك وتأكد من:

  • لا توجد أدوية أخرى مستخدمة بالإضافة إلى هذا الدواء تؤدي إلى أضرار صحية أو تؤثر على هذا الدواء وفائدته المرجوة.
  • لا مانع من تناول هذا الدواء في الوضع الصحي الحالي.
  • لا توجد أدوية أخرى مستخدمة بالاشتراك مع هذا الدواء قد تسبب أضرارًا صحية أو تؤثر على فعالية هذا الدواء.
  • الجرعة هي الجرعة المقبولة من الدواء ولا تشكل خطرًا لجرعة زائدة.
  • أي شروط يجب أن تتجنبها أو تكون على علم بها أثناء استخدام هذا الدواء.

إلى جانب ذلك، هناك أجزاء ربما تفضل عدم قراءتها عن قصد. في النشرة، تم ذكر جميع الآثار الجانبية المحتملة للدواء، حتى تلك التي تظهر بمعدل منخفض جدًا. لذلك، هناك من لا ينصح بقراءة قائمة الأعراض الجانبية التي تظهر في النشرة، لأنه في بعض الحالات قد يتسبب الخوف من الآثار الجانبية في ظهورها.

إذا ظهر، بعد بدء استخدام الدواء، شعور أو أعراض جديدة، فمن المستحسن مراجعة نشرة المستهلك والتحقق مما إذا كان الشعور أو هذا العرض هو أحد الآثار الجانبية المحتملة لهذا الدواء. إذا كان من الممكن أن تكون هذه الظاهرة عرضًا جانبيًا، فمن الأفضل استشارة الطبيب الذي أوصى باستخدام الدواء بشأن استمرار العلاج.

أكثر من الأدوية المضادة:

هذه هي الأدوية التي يمكن شراؤها من المتاجر المرخصة بدون وصفة طبية. عادة ما تكون هذه الأدوية قديمة، لها آثار جانبية قليلة عند استخدامها بشكل صحيح. أيضًا، في معظم الحالات، تهدف الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية إلى علاج المشكلات الشائعة مثل الحمى والأوجاع المختلفة ونزلات البرد والسعال وما إلى ذلك.

أيضًا قبل استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، يوصى باستشارة الصيدلي أو الطبيب قبل بدء العلاج. قبل الاستخدام، يوصى بقراءة النشرة المرفقة ومعرفة ما إذا كان الدواء يهدف بالفعل إلى علاج المشكلة التي تواجهها. يوصى بقراءة نشرة المستهلك واتباع التعليمات المذكورة فيها.

يميل الكثير من الناس إلى تخزين كمية كبيرة من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية واستخدامها حسب الحاجة. لذلك، قبل كل استخدام، تأكد من انتهاء صلاحية الدواء وأن تاريخ انتهاء الصلاحية لم يتم الوصول إليه بعد. يجب الحرص على تخزين الدواء وفقًا للإرشادات. إذا لم يتم تخزين الدواء حسب التوجيهات، يوصى بمعالجته بشكل مشابه للدواء منتهي الصلاحية والامتناع عن استخدام الدواء.

يمكن أن تنتقل الأدوية عبر مجرى الدم أو أثناء الرضاعة الطبيعية من الأم إلى الجنين. لذلك، أثناء الحمل والرضاعة، يجب التعامل بحذر شديد واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في استخدام أي نوع من الأدوية بدون وصفة طبية.

بوصفة طبية:

تُعطى هذه الأدوية بوصفة طبية من طبيب ولا تباع إلا من قبل صيدلي مؤهل. يجب تناول الأدوية بوصفة طبية فقط حسب تعليمات الطبيب بخصوص جرعة الدواء ومدة العلاج وتوقيت تناول الدواء.

ومع ذلك، حتى عندما يتعلق الأمر بالأدوية بوصفة طبية، يجب الانتباه وقراءة الأجزاء المهمة من نشرة الدواء التي فصلناها سابقًا. اتصل بطبيبك أو الصيدلي بخصوص هذا.

اقرأ أيضًا حول هذا الموضوع:



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *