ما هي كدمات الحزن معلومات تهمك

ما هي كدمات الحزن معلومات تهمك تعتبر كدمات الحزن من الأعراض الحقيقية لشخص ما، وسوف نتعرف على هذه الكدمات وأسبابها أكثر في هذا المقال:

كدمات الحزن: ما هي؟

كدمات الحزن هي كدمات مؤلمة تظهر على أي جزء من الجسم وخاصة الذراعين والساقين والوجه. تسمى كدمات الحزن بهذا الاسم لأنها غالبًا ما تبدأ في الظهور بشكل عفوي بعد التعرض لضغط شديد وصدمة عاطفية.

كدمات الحزن: ما سببها؟

تحدث كدمات الحزن بسبب متلازمة غاردنر دايموند، والمعروفة أيضًا باسم متلازمة حساسية كرات الدم الحمراء.

تعد متلازمة جاردنر دايموند من المتلازمات النادرة المرتبطة بالدم والتي تسبب ظهور ما يسمى بكدمات الحزن، وعلى الرغم من أن سبب هذه المتلازمة لم يتم تحديده بعد، إلا أن هناك بعض التفسيرات المحتملة لظهور كدمات الحزن، بما في ذلك :

  1. التعرض للتوتر والقلق الذي يتسبب في زيادة مستويات كل من الجلوكوكورتيكويد والكاتيكولامينات، مما قد يتسبب في حدوث تغيير في بعض العمليات، مثل عملية انحلال الفيبرين، وهي العملية التي تمنع تطور وتشكيل الجلطات.
  2. زيادة نشاط عملية انحلال الفبرين التي تسبب سلسلة من العمليات التي تنتهي بالنزيف.
  3. حدوث التحسس لخلايا الدم الحمراء المناعية الذاتية، وهو رد فعل مناعي ينتجه الشخص ضد خلايا الدم الحمراء.

كدمات الحزن: الأعراض

تبدأ كدمات الحزن بالظهور على عدة مراحل ويصاحبها بعض الأعراض ومنها:

  • حرق أو ألم في المنطقة المصابة.
  • الشعور بالتعب أو الإرهاق العام.
  • احمرار وانتفاخ وارتفاع درجة الحرارة في المنطقة المصابة.

بالإضافة إلى كدمات الحزن، تتمثل متلازمة جاردنر دايموند في ظهور بعض الأعراض الأخرى، ومنها:

  • درجة حرارة عالية.
  • إحساس .
  • الشعور بالصداع والدوخة.
  • الشعور بألم في الجزء العلوي من المعدة.
  • الغثيان والقيء والإسهال.
  • وجود دم في البول.
  • الشعور بألم حاد في الدورة الشهرية.
  • الشعور بتقلصات مهبلية.
  • نزيف من الأذن أو الأنف أو الملتحمة أو الأمعاء.

وتجدر الإشارة إلى أن الألم المصاحب لمتلازمة غاردنر دايموند قد يكون شديدًا لدرجة أنه قد يتسبب في عدم القدرة على تحريك الجزء المصاب من الجسم، ولكن غالبًا ما يبدأ الألم في الاختفاء عندما تبدأ كدمات الحزن بالظهور.

كدمات الحزن: التشخيص

متلازمة غاردنر دايموند هي متلازمة يصعب تشخيصها بسبب غموض أعراضها. يعتمد التشخيص بشكل عام على استبعاد احتمال الإصابة بأمراض أخرى.

يتم تشخيص متلازمة جاردنر دايموند باستخدام بعض أو كل أدوات التشخيص التالية:

  1. يسجل الطبيب التاريخ الطبي للمريض، ويعرف الأدوية التي يتناولها المريض، ويسأل عن وجود الأعراض، ووقت وشدة الأعراض، واحتمال وجود مصادر توتر أو إصابات نفسية.
  2. الفحص السريري، والذي يتضمن فحص الجسم بحثًا عن أي آثار لتعاطي المخدرات، مثل: الندبات أو النخر البلعومي.
  3. إجراء فحوصات للأمراض التي تسبب أعراضًا مشابهة لأعراض متلازمة جاردنر دايموند لاستبعاد الإصابة مثل: أو التهاب النسيج الخلوي.
  4. إجراء فحوصات شديدة في حالة إصابة الأطفال والرضع، لاستبعاد احتمال تعرضهم للإيذاء أو العنف الأسري.

كدمات الحزن: العلاج

لا يوجد علاج لكدمات الحزن أو متلازمة غاردنر دايموند. يعتمد العلاج بشكل أساسي على تخفيف الأعراض. لذلك، يتم اللجوء إلى العلاج النفسي، وهو الطريقة الأكثر فاعلية لتقليل شدة الأعراض عن طريق تقليل التوتر.

هناك بعض الأدوية التي من شأنها أن تخفف الأعراض المصاحبة لكدمات الحزن، وتشمل هذه الأدوية:

  • الستيرويدات القشرية.
  • مضادات التخثر.
  • مضادات الاكتئاب.
  • مضادات الهيستامين.
  • الأدوية التي تثبط جهاز المناعة

كدمات الحزن: مضاعفات

قد تسبب متلازمة غاردنر دايموند أحيانًا بعض المضاعفات، بما في ذلك:

  • .
  • مشاكل الجهاز اللمفاوي.
  • التهاب كبيبات الكلى.
  • التنكس العفوي الزائف للأصابع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *